العلامة المجلسي
288
بحار الأنوار
" بسم الله الرحمن الرحيم * إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون * اتخذوا أيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله إنهم ساء ما كانوا يعملون " إلى قوله : " ولكن المنافقين لا يعلمون " . ففضح الله عبد الله بن أبي . حدثنا محمد بن أحمد بن ثابت قال : حدثنا أحمد بن ميثم ، عن الحسن بن علي ابن أبي حمزة ، عن أبان بن عثمان قال : سار رسول الله صلى الله عليه وآله يوما وليلة ومن الغد حتى ارتفع الضحى فنزل ، ونزل الناس ، فرموا بأنفسهم نياما ، وإنما أراد رسول الله صلى الله عليه وآله أن يكف الناس عن الكلام ، وإن ولد عبد الله ( 1 ) بن أبي أتى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : يا رسول الله إن كنت عزمت على قتله فمرني أن أكون أنا الذي أحمل إليك رأسه ، فوالله لقد علمت الأوس والخزرج أني أبرهم ولدا بوالد ، فإني أخاف ( 2 ) أن تأمر غيري فيقتله فلا تطيب نفسي أن أنظر إلى قاتل عبد الله ( 3 ) ، فأقتل مؤمنا بكافر فأدخل النار ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : بل نحن لك صاحبه ( 4 ) ما دام معنا . وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : " كأنهم خشب مسندة " يقول : " لا يسمعون ولا يعقلون . قوله : " يحسبون كل صيحة عليهم " يعني كل صوت " هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون " فلما نعتهم الله لرسوله وعرفه مشى إليهم عشائرهم ( 5 ) فقالوا لهم : قد افتضحتم ، ويلكم فأتوا نبي الله يستغفر لكم فلووا رؤسهم ، وزهدوا في الاستغفار
--> ( 1 ) عبيد الله ( عبد الله خ ل ) بن عبد الله خ ل . أقول : في المصدر : وان ولد عبد الله مثل المتن . والصحيح من اسمه عبد الله ، كان يسمى حباب ، فسماه النبي صلى الله عليه وآله عبد الله يوم موت أبيه . ( 2 ) فأخاف خ ل . ( 3 ) في المصدر المطبوع : إلى قاتل أبى . ( 4 ) بل تحسن صحابته خ ل . أقول : هو الموجود في نسختي المخطوطة من المصدر . ( 5 ) في المصدر : وعرفه مساءتهم إليهم والى عشائرهم .